منتدي الليدر الأسواني
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا في (منتدي الليدر الأسواني)
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


إسلاميات _ برامج كمبيوتر وإنترنت _ دروس وشروحات_ كتب_ كل مايخص مصر* أسوان* منيحه عاصمة الجنوب _ أهم الأخبار _محاماه وقانون _ ألعاب رياضيه وقتاليه _ وغير ذالك ....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعة المنتدي الآن
شارك هذه الصفحة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الأحد 18 سبتمبر 2016, 5:51 pm
المواضيع الأخيرة
» ماجاء في ذم علماء السلطان والدخول على السلاطين والأمراء
السبت 14 أكتوبر 2017, 3:45 pm من طرف محمد الليدر

» استخدامات الـ S في اللغة الانجليزية
السبت 14 أكتوبر 2017, 1:19 am من طرف محمد الليدر

» الـحــروف الـمـركـبـة
السبت 14 أكتوبر 2017, 1:09 am من طرف محمد الليدر

» قــواعــد نطق الـحــروف الإنـجـلـيـزيـة
السبت 14 أكتوبر 2017, 1:06 am من طرف محمد الليدر

» وظائف وزارة البترول لخريجي الدبلومات للعمل بالخدمات البترولية والتقديم حتى 21 / 10 / 2017
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017, 9:43 pm من طرف محمد الليدر

» وظائف شركة فوري fawry تطلب مندوبين مبيعات6/2017 برواتب تصل لـــ 4000 جنيه
الإثنين 26 يونيو 2017, 4:32 pm من طرف محمد الليدر

» الاستعداد للمقابلة الشخصية .. نصائح لمقابلة شخصية ناجحة
الإثنين 26 يونيو 2017, 1:55 am من طرف محمد الليدر

» المقابلة الشخصية (The Interview)
الإثنين 26 يونيو 2017, 1:51 am من طرف محمد الليدر

» مطلوب مؤهلات عليا للعمل بمرتب 3100ج العمل 8 سعات
الإثنين 01 مايو 2017, 7:14 pm من طرف محمد الليدر

** دردشـة الـمـنـتـدي **
[إلتحق بالدردشة]
دخول | أرشيف | تجديد

(ما يلفظُ من قولٍ
 إلا لديه رقيبٌ عتيد)


إتصل بنا * إحنا هنا
لو عندك أي مشكلة
واجهتك في التسجيل
فـي الـمـنتــــــــــدي
أو غـيــر ذالـــــــــك


سجل عندنا يازائر


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

انت الزائر رقم :
اختصار الروابط الطويلة مجاناً



شاطر | 
 

 حال الانسان عند حلول المصيبة.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النايرالعمدة
عضو رااائع
عضو رااائع
avatar

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرسةالثانويةالعامة
( mms ) : لم يختار صورة

مُساهمةموضوع: حال الانسان عند حلول المصيبة.....   الخميس 14 يوليو 2011, 11:28 pm


حال الإنسان عند حلول المصيبة

==========


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه
أجمعين وبعد:
فإن العبد في هذه الدنيا معرض لصنوف من البلاء، والاختبار، وما
ذلك إلا ليعلم الله ـ تعالى ـ من العبد صبره ورضاه؛ وحسن قبوله
لحكم الله وأمره، قال الله تعالى:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ
وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }(1).
والإنسان عندما يصاب بمصيبة، فإن له أحوالاً في تقبل تلك
المصيبة، إما بالعجز والجزع، وإما بالصبر وحبس النفس عن الجزع،
وإما بالرضا، وإما بالشكر.
قال ابن القيم (ت751هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ والمصائب التي تحل
بالعبد، وليس له حيلة في دفعها، كموت من يعزُّ عليه، وسرقة ماله،
ومرضه، ونحو ذلك، فإن للعبد فيها أربع مقامات:
أحدها: مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط، وهذا ما لا
يفعله إلا أقل الناس عقلاً وديناً ومروءة.
المقام الثاني: مقام الصبر إما لله، وإما للمروءة الإنسانية.
المقام الثالث: مقام الرضى وهو أعلى من مقام الصبر، وفي وجوبه
نزاع، والصبر متفق على وجوبه.
المقام الرابع: مقام الشكر، وهو أعلى من مقام الرضى؛ فإنه يشهدُ
البليةَ نعمة، فيشكر المُبْتَلي عليها)(2).

وقد علق على هذه المقامات الأربع الشيخ محمد بن عثيمين(3) ـ رحمه
الله تعالى ـ فقال: للإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحال الأول: أن يتسخط.
الحال الثاني: أن يصبر.
الحال الثالث: أن يرضى.
الحال الرابع : أن يشكر.


هذه أربع حالات للإنسان عندما يصاب بالمصيبة:

أما الحال الأول: أن يتسخط إما بقلبه أو بلسانه أو بجوارحه.
ـ فتسخط القلب أن يكون في قلبه شيء على ربه عز وجل من السُّخط
والشره على الله ـ تعالى ـ والعياذ بالله وما أشبهه، ويشعر وكأن
الله قد ظلمه بهذه المصيبة.

ـ وأما باللسان فأن يدعو بالويل والثبور، يا ويلاه! يا ثبوراه!
وأن يسب الدهر فيؤذي الله عز وجل وما أشبهه.
ـ وأما التسخط بالجوارح مثل: أن يلطم خده، أو يصفع رأسه، أو ينتف
شعره، أو يشق ثوبه، وما أشبهه ذلك.

هذا حال السخط حال الهلعين الذين حرموا من الثواب، ولم ينجوا من
المصيبة بل الذين اكتسبوا الإثم؛ فصار عندهم مصيبتان: مصيبة في
الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا لما أتاهم ممَّا يؤلمهم.


أما الحال الثانية: فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه؛ هو يكره
المصيبة ولا يحبها، ولا يحب إن وقعت، لكن يصبّر نفسه؛ لا يتحدث
باللسان بما يسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يغضب الله تعالى،
ولا يكون في قلبه على الله شيءٌ أبداً؛ صابر لكنه كاره لها.
والحال الثالثة: الرِّضى بأن يكون الإنسان منشرحاً صدره بهذه
المصيبة ويرضى بها رضاءً تاماً، وكأنه لم يصب بها.
والحال الرابعة: الشُكر فيشكر الله ـ تعالى ـ عليها، وكان الرسول
صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يكره قال:"الحمد لله على كل
حال"(4).
فيشكر الله من أجل أن يُرتب له من الثواب على هذه المصيبة أكثر
مما أصابه.

مسألة: ما ينبغي لمن بلغته المصيبة أن يفعل.


ينبغي لمن بلغته مصيبة، أيَّاً كانت هذه المصيبة أمور:
أ- الصبر؛ فيسن الصبر على المصيبة، ويجب منه ما يمنعه عن
المحرم(5).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(728هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ والصبر
واجب باتفاق العلماء)(6).
قال ابن القيم (ت751هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ والصبر واجب
بإجماع الأمة، وهو نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر،
ونصف شكر)(7).

والصبر هو: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى،
وحبس الجوارح عن التشويش(Cool.

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ
وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا
أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا
إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن
رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (9).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه
وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال:"اتقي الله واصبري" قالت: إليك
عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه! فقيل لها: إنه النبي صلى
الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد
عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال:"إنما الصبر عند الصدمة
الأولى"(10).
قال الحافظ ابن حجر (ت852هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عند قوله صلى
الله عليه وسلم :"إنّما الصبر عند الصّدمَة الأولى" المعنى إذا
وقع الثبات أول شيء يهجم على القلب من مقتضيات الجزع فذلك هو
الصبر الكامل الذي يترتَب عليه الأَجر؛ قال الخطابي: المعنى أن
الصبر الذي يحمد عليه صاحبه ما كان عند مفاجأَة المصيبة, بخلاف
ما بعد ذلك فإنه مع الأيام يسلو؛ وحكى الخطابي عن غيره أن المرء
لا يُؤجر على المصيبة لأنّها ليست من صنعه, وإنَما يؤجر على حسن
تثبته وجميل صبره؛ وقال ابن بطّال: أراد أن لا يجتمع عليها مصيبة
الهلاك وفقد الأَجر)(11).

قال الإمام الموفق ابن قدامة (ت620هـ) ـ رحمه الله تعالى
ـوينبغي للمصاب أن يستعين بالله تعالى، ويتعزى بعزائه، ويمتثل
أمره في الاستعانة بالصبر والصلاة، ويَتَنَجَّز ما وعد الله
الصابرين، قال الله عز وجل: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155}
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ
وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ
صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ
الْمُهْتَدُونَ}، ويسترجع)(12).

ب- الرضا بالقضاء والقدر والتسليم التام لله عز وجل، وهذه الصفة
هي من أعظم صفات المؤمن المتوكل على الله، المصدق بموعود الله،
الراضي بحكم الله، وبما قضاه الله ـ تعالى ـ وقدره، بل الإيمان
بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، الواردة في حديث أمير
المؤمنين عمر رضي الله عنه الطويل وفيه" قال: فأخبرني عن
الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"(13).

ج- قول ( إنا لله وإنا إليه راجعون)
وذلك لما جاء في قوله تعالى:{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم
مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ
رَاجِعونَ} (14).

وله أن يزيد "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها"، لما
جاء من حديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله
وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها,
إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها " قالت: فلما توفي
أبو سلمة رضي الله عنه قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم , ثم عزم الله علي فقلتها، فما الخلف؟!
قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول
الله صلى الله عليه وسلم (15).


د- أن تعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان؛ لذا فهي مليئة
بالمصائب، والأكدار، والأحزان، كما قال ربنا الرحمن:{
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ} ، وقال عز وجل: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ
فِي كَبَدٍ}(16).


هـ- تذكر أن العبد وأهله وماله لله عز وجل فله ما أخذ، وله ما
أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، قال لبيد:
وما المال والأهلون إلا ودائع ولابد يوماً أن ترد الودائع
و- الاستعانة على المصيبة بالصلاة، قال الله تعالى: {
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} (17)؛وقد "كان صلى
الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى"(18)،ومعنى حزبه: أي نزل به
أمرٌ مهم، أو أصابه غم.
وهذا حال المؤمن الصادق، الذي لا يخطر على قلبه في وقت المحن
والشدائد، إلا تذكر الله عز وجل، لأنه الذي بيده مفاتيح الفرج.
ولما أخبر ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بوفاة أحد إخوانه استرجع
وصلى ركعتين أطال فيهما الجلـوس، ثم قام وهـو يقول:{
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} (19).

ز- تذكر ثواب المصائب، والصبر عليها، وإليك شيئاً منه:


1- دخول الجنة: قال الله تعالى: { جَنَّاتُ عَدْنٍ
يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن
كُلِّ بَابٍ{23} سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ
عُقْبَى الدَّارِ}(20).
وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن
عندي جزاء إذا قبضت(21) صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا
الجنة)(22).وصفيه هو حبيبه المصافي كالولد، والأخ، وكل من يحبه
الإنسان،والمراد بقوله عز وجل (ثم احتسبه): أي صبر على فقده
راجياً الأجر من الله تعالى على ذلك(23).


2- الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب. قال تعالى:{ إِنَّمَا
يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}(24)، قال
الأوزاعيليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفاً)(25).

3- معية الله للصابرين، وهي المعية الخاصة المقتضية للمعونة
والنصرة والتوفيق، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ}(26).

4- محبة الله للصابرين، قال تعالى: { وَاللّهُ يُحِبُّ
الصَّابِرِينَ} (27).

5- تكفير السيئات لمن صبر على ما يصيبه في حال الدنيا، كبر
المصاب أم صغر؛ قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه :" ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب، ولا همٍ، ولا حزن،
ولا أذىً، ولا غم, حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها
خطاياه"(28)، والنصب التعب، والوصب: المرض، وقيل هو المرض
اللازم(29).
قال الإمام القرافي(ت684هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ المصائب
كفارات جزماً سواءً اقترن بها الرضا أم لا، لكن إن اقتران بها
الرضا عظم التكفير وإلا قل) (29).
وقال صلى الله عليه وسلم :"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في
نفسه وولده وماله, حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)(30).

6- حصول الصلوات، والرحمة، والهداية من الله ـ تعالى ـ للعبد
الصابر؛ قال الله عز وجل: {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ
الْمُهْتَدُونَ}(31).

7- رفع منزلة المصاب؛ قال صلى الله عليه وسلم :" إن العبد إذا
سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو
في ماله، أو في ولده، ثم صبّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي
سبقت له من الله تعالى"(33).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمدابعيد
مشرف
مشرف
avatar

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : كرة القدم
( mms ) : لم يختار صورة
التقيم الإداري : الوسام الذهبي
التقييم الفني : وسام التميز الذهبي


مُساهمةموضوع: رد: حال الانسان عند حلول المصيبة.....   الجمعة 15 يوليو 2011, 1:06 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حال الانسان عند حلول المصيبة.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الليدر الأسواني :: الأقسام الإسلامية :: المنتدي الإسلامي العام-
انتقل الى: